متفرّقات بالفيديو: أخصائية في إزالة الوشم تكذب رواية الفتاة المغربية خديجة وتكشف عن معلومات صادمة
لاتزال قضية الفتاة المغربية خديجة التي اتهمت شبانا باختطافها واغتصابها وتشويه جسدها بالوشم، تلقي بظلالها على تعليقات المغردين داخل وخارج المغرب.
وذكرت مواقع محلية مغربية، أن أكثر من 12 شخصا اختطفوا واغتصبوا خديجة ابنة الـ 17 عاما، ولم يطلقوا سراحها إلى بعد أن كووا جسمها ووشموه برسوم مبتذلة.
من جهتها صرّحت ليندا باغادي، صاحبة عيادة متخصصة في إزالة الوشوم، بحسب ما يقوله موقعها الإلكتروني، أنها زارت خديجة في بيتها،وسط المغرب، وبعد فحص يديها، تبين للاختصاصية أن هناك "وشوم عمرها سنة وأخرى عمرها ستة أشهر وأخرى أربعة أشهر، بينما كانت تلك التي عمرها شهرين قليلة للغاية"، قبل أن تستدرك المتحدثة ذاتها وتقول إنها لم تجد أيّ وشوم عمرها شهرين.
وتابعت باغادي أن الكثير من الوشوم تمت في وقت طويل ممّا يرجح حسب قولها أن تكون الفتاة هادئة في توقيت الوشم، واستدلت باغادي على ذلك بكون الوشوم في ساقيها رُسمت والفتاة واقفة وليست نائمة، كما رجحت المتحدثة أن تكون الفتاة قد قامت ببعض الوشوم بنفسها.
وفيما يخصّ إزالة هذه الوشوم، أجابت باغادي أنه يمكن استخدام الليزر كحل لبعضها، لكن الوشوم في يديها، تمت باستخدام صباغة الحائط ممزوجة بمكوّن آخر، الأمر الذي يجعل استخدام الليزر مستحيلا في اليدين، بل حتى العملية الجراحية لن تنفع كثيرا وستسببّ تشوهات للجلد وفق قولها.
تصريحات باغادي فجرّت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انقسم المستخدمون بين مشكك في القضية وبين متضامن مع خديجة نظراً لكونها لا تزال قاصراً. وزاد الغموض في القضية، خاصة بعد تنظيم أسر المتهمين الذين ألقي القبض عليهم لاحتجاج في البلدة، إذ تحدثوا عن وجود "مؤامرة" من الفتاة وأسرتها للإيقاع بأبنائهم، متهمين والدي الفتاة بإهمالها وتركها تخرج للشارع.